الساعة التاسعة

أكثر من ستة أسابيع وأنا امشي بصفة يومية من الساعة التاسعة الى العاشرة مساء في حديقة الحي المتواضعة ،وأصحب جارتي معي وإن لم تكن متواجدة أمشي بالمنزل لمدة نصف ساعة ونصف ساعة أتركها للرقص لإجدد طاقتي لليوم القادم ،أكتشفت ونحن نمشي سوياً ان الساعة تمر سريعاً ، عندما نتحدث في شتى المواضيع وأحيانا تلهمني بفكرة أكتب عنها ، أو تشدني ببساطتها في الحوار وسطحيتها وهيا تحدثني عن ماذا طبخت اليوم ؟ أومافعلته بحارس البناية عندما لم يذهب للبقالة لإجلها ويتعذر أنه مشغول ،او بيوم الجمعة عند والدتها وكيف انتهى بمناقشه حادة معها جعلتها تعود لبيتها مبكراً .

وأنا ابتسم وأحاول أن اخفف عنها بالقول أنها امور طبيعية ممكن أن تحدث بكل منزل وداخل كل عائلة ؟ لاتكبريها وتبالغي في تحليلها وفهم نوايا الآخرين أتركيها للخالق ،ضروري نتغاضى ولاندقق كثيراً لكي تمر الايام بسلام وهدوء، وهيا تستمع الي وتستغرب من طريقة تفسيري لها؟ وتجادلني بإنني عديمة أحساس وأن والدتها ليست كوالدتي !وأن طبيعتها حساسة ولزيادة مشاكلها لم تعد تتحمل كاالسابق ،حقيقي هونيها تهون

وبينما نمشي والجو لطيف وأمامنا أطفال يلعبون ،وبجانبهم والدتهم تراقبهم بحب ، تكمل جارتي حوارها وأنا صامتة مستمعة لها ، وبطبعي اذا الحوار لايهمني أبقى صامتة لا أتكلم الا اذا الامر مهم تقطع صمتي وتسآلني كم الساعة ؟ ألم يحن وقت عودتنا للمنزل ؟واذا بالساعة قد حانت العاشرة ، ولدي بعض الأعمال التي لم أنجزها ،أخطو بخطوات سريعة وهيا خلفي تناديني لأخفف من سرعتي.

تلك الساعة تفيدني في تحسين نفسيتي وصحتي الجسدية وزيادة لياقتي والمحافظة على وزني المثالي وتقوية عظامي وتجديد طاقتي وتغيير مزاجي للأفضل وقد أخرج بفكرة لم تخطر على بالي من حواري القصيرمع جارتي اللطيفة للتدوين .

نُشر بواسطة مدونة موضي ✨

بكالوريوس تربية أسرية جامعة ام القرى مصممة ازياء ومستشارة مظهر -دبلوم وممارس اللايف كوتشينج باعتماد المعهد الأمريكي للتنمية وأكاديمية الشرق الأوسط للتدريب والتطوير لايف كوتش معتمد من الاتحاد البريطاني -مدرب معتمد كاتبة و مدونة /قارئة طالبة قرآن مشرفة حلقات قرآنية عن بعد✨ اللهم اجعلني جميلة الأثر 🤍

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ