كان هذا الاسبوع الرابع من رمضان وفي العشر الاواخر بالتحديد، حافل جداً بالأعمال والعبادات ايضاً في الوقت يمر بسرعة هائلة وأرغب بختم القرآن على أكمل وجه وبنفس الوقت أرغب في اداء صلاة القيام بخشوع وطمانينة أكثر من السابق وكذلك أرغب في نداء ربي بدعوات عديدة لاتنتهي لأمنيات مازلت احلم بها واتمنى القبول والأجابة وأن قصرت .
في بداية الأسبوع ذهبت للصالون قصصت شعري من باب التغيير وعملت تنظيف بشرة وحواجب استعداداً للعيد ، قمت بقياس ملابسي التي احضرتها من عند الخياط لأجراء بعض التعديلات عليها ، قص الطويل منها وتضييق الواسع قليلاً ،وكل هذا لأنني شخصية مهتمة بالتفاصيل وخاصة فيما أرتدي ولاهتمامي الخاص بالملابس ولطبيعه عملي في الأزياء دور كبير ايضاً ، بالأخير كانت النتيجة كلها مضبوطه بالسنتمتر على مقاسي لازيادة ولانقصان ، وأنا اقف أمام المرآه مبتسمة واحمد الله في داخلي على نعمة الجسد الجميل والطول المعقول ونعمة القدرة على شراء ملابس جديدة ، الحمدلله كثيراً.
خرجت لشراء هدايا العيد لعائلتي وشراء الحلويات الملونة والمتنوعة من أجل الأطفال ، وشراء توزيعات لهم بعبارات لطيفة وصور كرتونية جميلة ، ولابد من العيدية النقدية وتخيلي لهم وهم يتزاحمون حولي والكل يريد العيدية الأكبر ، وأنا ابتسم وأردد بالدور .
غلفت هدايا العائلة ، ووزعت الحلويات داخل العلب والظروف وضعت بها العيديات النقدية ، وانتهيت من جلسة الليزر بعد الانتظار الطويل والممل ، صبغت شعري ايضاً ، رغبت بوضع الدلكة السودانية وهيا من الخلطات والوصفات الطبيعية الخاصة بالبشرة والجسم تعطي اشراقاً ونوراً واحساس جميل بالنظافة ولكنها ذات رائحة غير مرغوبة عند البعض ، ولكن لامانع لدي يومين وتخف الرائحة مع الترطيب والمعطرات،ولكن رائحتها باقية بالمنزل قليلاً رغم تبخيري المستمر بشتى انواع البخور ولكن لامشكلة اهم حاجة عملت ماأرغب به من باب نفسي اولاً .
وفي الأخير متعت نفسي وجسدي بحمام مغربي لطيف جعلني أكثر نشاطاً وخفة ،وساعدني على تجهيز حقيبتي للذهاب للعيد في بيت عائلتي الكبير خارج مدينتي التي اسكن بها ، واليوم ختمتها بجلسة مساج سويدي استرخائي زال معة احساسي بالتعب والكسل لدرجة شعرت أنها عملت مساج ل مخي وهيا تحرك اصابعها بين خصلات شعري وفروة رأسي ببراعة والبركة في ساعدها القوي ، وأخيراً ماسك بارد لترطيب بشرتي زادها لمعان وبريق أحببته ، وبودكيير ليدي وقدمي زالت به أثار الطبخ وغسيل الأواني والوقفة الطويلة بنهار رمضان .
ختمت القرآن وسآلت الله القبول ، ومشاعري حزينة على قرب رحيل رمضان الجميل ، وغريبة نوعاً ما لأجيد وصفها بدقة، ولكن لا اعلم هل اليوم آخر يوم به وغداً الجمعة عيد او السبت مازال الأمر غير واضح ، الأهم أني استعديت وحقائبي جاهزة وجميع أموري مكتملة والحمدلله .
لكل من يمر ماهو شعورك ورمضان شارف على الانتهاء؟
عيد مبارك للجميع 🤍




