
قبل سبعة أشهر وبضعة أسابيع من الآن وعلى وجه التحديد كان الوقت صباحاً لكن لا أذكر كم كانت الساعة ، فجأة حلت فكرة برأسي الذي يحوي العديد من الأفكار بفضل الله ، وهيّا أن أسجل في حلقات تحفيظ قرآن قريب من منزلي ، أمسكت جوالي وأخذت أتصفح هنا وهناك لعلي أجد ما يلبي رغبتي وفعلاً وجدت ، وقعت عيني على مجموعة قروب نسائي للقرآن في التيليجرام ولإني فضولية جداً في العلم والبحث أنتقلت سريعاً اليه دخلت المجموعة وبدأت اقرأ مابها ، وجدتهم يختمون القرآن كل ثلاثة أيام وبعضهم خمسة أو سبعة على طريقة ختمة الصحابة وبعضهم يتدرجون في الختم إلى أن يستطيعو الختم في ثلاثة أيام ، مع كل فرض صلاة ترسل مشرفة المجموعة الجزء المعني بالقراءة وعند الانتهاء منه كل واحدة ترسل تم ، لايتحدثون عن شيء سوًا صعوبات القراءة وكيفية التغلب عليها ، ومجموعة آخرى لهم ترسل بها تذكيرات عن صلاة الضحى وقيام الليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وجميع الأذكار من تسبيح وتحميد وتكبير وحوقلة وادعية وعن صيام الأثنين والخميس والأيام البيض ، ومجموعة ثالثة بها قصص الخاتمات كانت مشجعة ومحفزة جعلتني أشترك بالثلاثة مجموعات بعد أن توكلت على الله .
فكر معي قليلاً عزيزي القارئ بهدوء كان غرض بحثي دار تحفيظ وليس مجموعة تشجعني على قراءة القرآن كل يوم ! ولكن لله حكمة لم أعرفها بذلك اليوم ، صحيح كنت في السابق أختم بالشهر مرة لكن معهم في البداية ختمت في سبعة أيام وبعدها في ثلاثة وفي رمضان كنت أختم معهم في يوم واحد أول رمضان يمر بحياتي ختمت فيه خمسة عشر مرة ليس بفضلي ولكن بفضل الله وحده ، كنت أقول بنفسي كيف يختمون في تلك المدة القصيرة ؟ هل يبالغون ؟ هل هم بشر حقيقيون مثلي ومثلك ؟ مستحيل أختم بتلك المدة لا أستطيع اللحاق بهم ، لكن بعد أن جربت اول ختمة يالله كان شعوري بالانتصار والفرحة والإنجاز لا يوصف ، وإبتسامتي *شاقة وجهي* ومع توالي الختمات تدربت الجزء كان يأخذ مني ساعة اصبح يأخذ مدة نصف ساعة إلى ان وصلت إلى عشرون دقيقة ، بالمختصر عشرة أجزاء في اليوم انتهي منها في ساعتين ولله الحمد والمنه .
في البداية كنت اقرأ بعد كل صلاة ولكن أحياناً تأخذني مشاغل الحياة ويكاد ينتهي اليوم وأنا لم انجز وردي ، ثم قررت بعد صلاة الفجر مباشرة انتهى منه في جلسة واحدة أو في ساعات الصباح الأولى ، وجدت فيها حلاوة جميلة عكس باقي الأوقات يومي كله بركة ولطف وخفة وكلي نشاط انتهي من أشغالي بسرعة غير معهودة وكأن معي يد عاملة ماهرة تساعدني ولكن لا أراها ، أموري تتسهل بطريقة عجيبة ، مشاكلي تمر دون ان تضرني عكس السابق ، نفسيتي أصبحت أجمل وحتى لو يتعكر يومي لا أهتم ولا أدقق في الأمر ويأخذ اغلب طاقتي ، تغيرت نظرتي للأمور وللحياة بكل مافيها ، اصبحت هادئة أكثر ومطمئنة ومتيقنة ان جميع مالدي من مشاكل صحية أو عائلية أو هموم انتظر انفراجها ودعاء لم يتحقق للآن كلها بيد الله جميعاً وفي الوقت المناسب سأجبر بطريقة تجعلني أسجد لله باكية من شدة الفرح و سيتعجب من حولي لها ويسألوني كيف حصل ذلك الأمر؟
من الأول كنت راضية عن حياتي لكن أحياناً أتذمر وأحزن قليلاً أما اليوم راضية بشدة عن جميع أمور حياتي بتقلباتها وتفاصيلها المعقدة وتحولاتها الغريبة وتناقضها المبالغ فيه متقبلة كل مايحصل بصدر رحب ونفس مطمئنة وإبتسامة لاتنطفئ حتى مع الألم وفكر مرتاح ، هل تعلم لما أصبحت كذلك ؟ أنت وأنا وجميعنا نعرف ان الله يتولى أمورنا ولكن لم نعرفه حق المعرفة لم نعرفه باسمائه وصفاته !ولم نفهم ماهو اليقين، وكيف نصل اليه؟ لم نقرأ كلامه ونستشعر أننا المخاطبون به وأنا هذا الكلام موجه لي وحدي في كل حالاتي ، جميعنا نقرأ دون ان نشعر بذلك وأنا منهم كنت أقول الله لايحبني كيف يبتليني بهذ المرض وأنا إنسانة طيبة احب الخير للجميع ولا أوذي أحد ، لكن اليوم أردد بنفسي ولكل شخص يعرفني ابتلائي في صحتي نعمة وأنا لها من الشاكرين ، لولا هذا الابتلاء لما عرفت الله حق المعرفة ، بفضله تحولت لنسخة أفضل من شخصيتي نسخة تجعلني أبتسم مع نفسي دائماً واردد سبحان الله مغير الأحوال وين كنت وكيف صرت.
قد تراني أبالغ حين أخبرك أنني في ساعتين أقرأ عشرة أجزاء وقد تراها مستحيلة ، نعم لم تكن سهلة أبداً أحياناً كان صوتي يختفي وأنفاسي تنقطع وكنت أشعر بكتمة قوية في صدري تكاد تكسر أضلعي ، ومرات يزداد ألم رأسي وشقي الايمن بقوة ولكن لا أتوقف أو اقرأ ودموعي تنهمر من شدته مرات عديدة ، أو يزداد ألم عيني وتتورم أيضاً لدرجة أضع فيها قناع النوم للعيون أضعه على عيني اليمين وارفع الآخرى على شعري لكي أستطيع القراءة ، هل تحسب يوم واحد ؟ لا أيام كثيرة اقرأ وأنا أتألم وأهلي يأمروني بالتوقف عن قراءته لكي يخف وجعي من خوفهم ان تزداد حالتي سوء وقد اذهب الى المستشفى ولكن كنت أرفض وبشدة ، واصيح بهم الله معي وهذا يكفيني وباقي الأوقات اكتفي بالصمت حين اسمعهم يرددون ذلك ، كيف لكلام الله في كتابه ان يزيد من مرضي وهو شفاء لكل داء ؟!
لدي يقين بإن إذا اشتد الأمر على أي إنسان فأن الفرج قريب وهو آتي لامحالة وكلما تعقدت ستنحل بلمح البصر وكل المطلوب منك أن تفوض أمرك الله وتكثر من الدعاء في جميع الأوقات المجابه وستفرح بإذن الله في التوقيت المناسب لك فقط إصبر وجاهد نفسك ، ولا أبالغ والله شاهداً على ما أكتب كانت أوقات صعبة أوقات من ضيقها شعرت أنني أتنفس من خرم إبرة وإنني في آخر أيامي وقريب سأودع هذه الحياة ، توقعت أنني لن أنجو من حالتي تلك ولكن الله نجاني ، تعلمت من تلك الأزمة القراءة في كل الأحوال قرأت بالسيارة وفي ساعات الانتظار في ممرات المشافي وفي زحمة الناس من حولي في المناسبات السعيدة رغم إرهاقي لكن اقرأ ، قرأت وأنا على المكتب هذا في أيام أكون بها نشيطة وحين أمرض اقرأ بالسرير وأنا مستلقية وقرأت ايضاً بعين واحدة وذلك اكثر موقف أثر في داخلي وجعلني اردد بنفسي الإنسان قوي ويستطيع إنجاز أي مهمة حين يقرر ذلك وبنفس الوقت أستشعر نعمة البصر وأحمد الله عليها كثيراً حتى وان شعرت بالعجز قليلاً حينها سألت نفسي كيف هو شعور من فقدو هذه النعمة ؟ ياربي مشاعر رهيبة راودتني لكن الحمدلله حتى بمروري بتلك المشاعر إلا أنها ساعدتني في تخطي تلك الفترة ، المهم ما أوقف ولا استسلم لشيطان نفسي حين يقول لي لن تنجو ولن تتعافي ستهلكين لامحالة .
الآن وصلت معك للجزء الحلو الذي حفزني على إمساك قلمي بعد مدة طويلة والكتابة لك ، كيف أصبحت بعد تلك الفترة؟ وماذا غيرت في داخلي وخارجي ؟ وكيف صنعتني و صقلتني وجعلتني إنسانة جديدة؟ صحيح ولدت من رحم المعاناة ولكن ولدت من جديد بطريقة أحببت بها نفسي أكثر من السابق وعانقتها لأول مرة بحب كبير وشوق كثير برحمة ولطف وقوة لاتقهر ، بعدها عانقت الأشخاص القريبين من قلبي وكأني أعانقهم لأول مرة بالحياة عناق لذيذ ، وهم لايعلمون سر هذا، وحدي بعد الله أعلم سر هذا التغيير وحين أتذكره يبتسم ثغري بإفراط وتلمع عيني ببريق لا يخبو ، بعد تغير نظرتي للحياة كما أخبرتك قبل قليل تغيرت طريقة تفكيري تعمقت في حسن الظن بالله وفهمت معنى اليقين وعرفت مواطن اجابة الدعاء وركزت عليها لدرجة لايفوتني وقت منها إلا استغله بالدعاء
لأول مرة اقرأ القرآن واشعر براحة أتوقف عند بعض الآيات وأفسرها وأطبقها على نمط حياتي بصفة خاصة استمع إلى بودكاست أغلبها في الصبر على الابتلاء والرضا بالقضاء والقدر وعن قصص الأنبياء والصالحين وقبلها عن سيرة الرسول صلى عليه وسلم ، أقتنيت كتابين وقتها للكاتبة نورة الشريف جزاها الله خيرا الجزاء عرفت حسابها صدفة في الإنستقرام وحين قرأت قصتها وجدت فيها جزء يشبهني ، حينها أصريت على شرائها ولشدة وجعي لم أستطع الذهاب إلى المكتبة بل أحضرها صديقي و زوجي أسعد الله قلبه ، كتاب حصاد اليقين والآخر لا خوف عليهم أنتهيت من قراءة الأول ومازلت في منتصف الثاني، قد يتراود إلى ذهنك سؤال! لماذا حينها اخترت هذين الكتابين على غيرهم من المؤلفات العديدة في هذا المجال ؟ أخبرتك قبل قليل وجدت في قصتها ما يشبهني ولغة كتابيها سهلةأقرب للعامية والأهم وجدت فيها ما ينقصني من اليقين والإيمان وفهمته بشكل بسيط وواضح بعيداً عن التعقيدات فيه ، حينها حسبت أنني لن أصل لتلك المرحلة منه ، و أيضاً كانت حروفها في تلك الفترة والله شاهد على ذلك مثل الدواء الذي يسكن وجعي رويداً رويداً أو مثل اليد الحانية التي تربت على كتفي بحنية وتخبرني بإن الله قادراً على تغيير حالك والفرج قريب لامحالة .
أصبحت محافظة على الصلاة في وقتها عكس السابق وكذلك حافظت على السنن الرواتب ولم أترك قيام الليل أو صلاة الضحى حين عرفت فضلها منذو ذلك الحين قد كنت اصليها من قبل ولكن ليس يومياً ، لايمر يومي مهما كانت حالتي الصحية أو ظروفي اليومية دون قرأءة الورد اليومي من القرآن ، ذكر الله أصبح شغلي الشاغل وأنا أقوم بالأعمال المنزلية أو حين خروجي من البيت في السيارة أو الطيارة وحتى في لحظات صمتي ، الباقيات الصالحات والصلاة الإبراهيمية وتاج الذكر والاستغفار والحوقلة لا يفارقون لساني وهذا من فضل ربي ، لا أخبرك رياء !أنت لاتعرفني ولا أنا أعرفك ولكن لأصف لك كيف غيرني كتاب الله للأفضل لعلى حروفي تغير شيء ما بنفسك وتؤثر بقلبك ، حينها فهمت لماذا كنت ادعي طوال سنوات اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وذهاب همي وجلاء حزني
كنت ادعوه باستمرار ولم أعي لماذا ؟ اليوم أشعر بأن الله قد استجاب دعائي هذا والحمدلله كثيراً على ما كنت عليه وما أنا عليه اليوم وما سأكون بعد ذلك ، لم أعُد ادقق في المواضيع كا السابق أقف عند كل كلمة وأحللها في رأسي بل أمر عليها مرور الكرام و أتغاضى أكثر ، لاتهمني توافه الأمور ولا أكبر المشاكل بل أصغرها وأفضل انهائها بنفس اليوم ، مشغولة بنفسي أصلحها و أهذبها و أطورها وأكتشفها و كل ذلك بحب ، مشغولة بها عن مراقبة الناس لايهمني أين ذهبوا ؟ ولماذا لم يخبروني ؟ وكيف حصل هذا ؟ بل أتمنى للجميع السلامة والسعادة وراحة البال ، داخلي أصبح نظيف أبيض خالي من الحقد والكراهية ولايحمل إلا الحب وقد سامحت الجميع حتى من أساء إلي ولا أذكرهم إلا بالخير ولكن وضعت الحدود بيني وبينهم للمحافظة على ماتبقى من الود .
لم أكُن منقبة يوماً كنت ملثمة أرتديته فقط في سنة من السنوات وبعدها رجعت للثام ولم يجبرني أحداً على ذلك ، بل عشت في كنف عائلة عودتنا أن لكل شخص حرية الاختيار ، فجأة ومن دون مقدمات حين كنا بالمدينة رحلة أخوات قبل كم شهر وتحديداً في أول يوم وصلنا به ، بعد صلاة العصر دخلت مركز طيبة ومعي إبنة أختي وحبيبة قلبي نبحث عن مانأكله وقتها ، وأنا أكل بشراهة من شدة جوعي كان مقابلني محل يبيع عبايات ونقابات كنت أنظر اليه كأني أراه لأول مرة بحياتي ، انتهيت سريعاً من الأكل وقلت لإبنة أختي اجلسي هنا قليلاً وسأعود إليك ، دخلت إلى ذلك المحل وطلبت من البائع ان يعطيني نقاباً وسألته هل لديكم مرآة ؟
قال نعم خلفك في الزاوية ، التفت خلفي وتحجبت مرة آخرى ووضعت النقاب ولإني جديدة عهداً به أخذت وقتاً وأنا أجرّبه واحاول أضبطه بطريقة صحيحة ، حين انتهيت ابتسمت لنسختي الحديثة من خلف النقاب الذي أخفى كل وجهي ولكن لم يخفي بريق عيناي بسبب إبتسامتي ، سألته كم سعره؟ أجاب: عشرة ريال نعم هيا عشرة لكن بالنسبة لي شيء آخر شيء أجمل وأنقى وتبقى تلك العشرة مميزة في حياتي ، خرجت من المحل استغربت أخواتي لماذا ارتديته ؟ وكيف حصل ؟ ومن غيرك ؟ رغم ان صديقتي حاولت لسنوات ان أتنقب مثلها لدرجة تهديني نقابات وليس بعشرة ريال بل الأفضل ولكن كنت مصرة إنني لا أستطيع ولم أتعود عليه ، سبحان الله قلت لهم الله هداني وأراد ان أتنقب في هذا الوقت بالتحديد لحكمة أجهلها ولكن متأكدة أنها لخير وفتح عظيم بإذن الله ، من وقتها لم أعد اتلثم ابداً وحتى زوجي شجعني حين رأني به وقال الآن أصبحت أجمل ، وكان هذا تقريباً أجمل أثر للقرآن في حياتي وأحمد الله عليه لليوم .
تغيرت اهتماماتي جداً بحكم عملي لسنوات في تصميم الأزياء واستشارة المظهر كنت مولعة بآخر أخبار الموضة ، وماهو التريند في موضة هذا العام والجديد به ومن الضروري احصل عليه ويكون في خزانتي ، والاطلاع على مدونات وأيقونات الأزياء في العالم أتابعهم وأقضي في تصفح مدوناتهم الساعات ، لكن من مدة بعد تغير مجال تخصصي لتخصص آخر لم انتهي منه للآن أصبح يخف هذا الشغف تدريجياً بالأزياء والموضة بتفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة ومع القرآن اختفى تماماً ، اليوم مازلت أهتم بهندامي وأدقق في مظهري الذي اصبح بسيط لكن أنيق في آن واحد عكس السابق فخم ومبالغ فيه ، وأشعر فيه براحة أكثر من قبل بل بتحرر وخفة غير معهودة ولكن أحببتها ، وتغيرت نظرتي للناس وحكمي عليهم من خلال ما يرتدونه وأن سألوني عن رأيي ! أجبتهم اختاروا ما يشعركم بالراحة والحب والجمال معاً بعيداً عن تعقيدات المظهر والتدقيق في الأجسام بأشكالها المختلفة ، ولاحظت هذا التغير العجيب منذو قراءتي للقرآن وقتها طرأ على بالي اسئلة عديدة ،
كان من بينها لماذا نحكم على الأشخاص من المظهر فقط؟ ولماذا نهتم بملابسهم اكثر من افكارهم وتجاربهم ؟ نعم مازلت اذكر بإن المظهر مهم ويخبرنا عن صاحبه الكثير ، قد نميز ان هذا معلم أو فنان أو كاتب من طريقة استايله الشخصي ولكن ليس مقياس للحكم عليه ! لماذا لا ننظر له بمنظور آخر يعتمد على طريقه حديثه وأسلوبه في الحوار والرد واختيار كلماته وكيفية جلسته وحركات يديه ونجعل هندامه آخر شيء ، كنت مثل أي إنسانه احب شغفي وتفكيري وامارسه بحب وعند اول نظره للشخص تأتي عيني على ملابسه ومازلت كذلك ، جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخلُ الجنةَ مَنْ كان في قلبِهِ مِثقالُ ذرَّةٍ من كِبرٍ ، قِيلَ : إنَّ الرجُلَ يُحبُّ أنْ يكونَ ثوبُهُ حسنًا ، ونعلُهُ حسنةً ، قال : إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ ، الكِبرُ بطَرُ الحقِّ ، و غمْطُ الناسِ* أي جواز التجمل ومشروعيته باعتدال ووسطية دون مبالغة وإسراف يحدث في النفس ترفع وكبر على الناس مثلما كنت في السابق غفر الله لي ، لذا عيني تبحث عن الجميل وتلاحظه لكن من غير حكم عليه وذم فيه قال تعالى «إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ» أصبحت عميقة وبسيطة معاً لا يشدني هندام ولا يؤثر بي ، بل تأسرني فكرة وابتسامة وكلمة طيبة وخلق حسن وقلب نظيف وعقل كبير وعلم واسع وثقافة لاحدود لها .
قل جلوسي على نتفلكس أو شاهد طوال أيام الأسبوع لساعات عديدة واستبدلتها بالاستماع إلى البرامج الصوتية الهادفة في اليوتيوب والكتب المفيدة أو تعلم مهارة جديدة أو التدرب على مهارة سابقة موجودة لدي ولكن كان وقتي يضيع ولا اجد متسع لها ، وان شاهدت فيلم أو مسلسل مرة واحدة افضله في عطلة نهاية الأسبوع ، وقتها عرفت قيمة الوقت ووجدت ان لدي المزيد من الساعات لأ قضيها فيما ينفعني ، وقل جداً استماعي للأغاني في السيارة أصبحت افتح بودكاست ونستمع اليه سوياً وفي المنزل من قبل كنت لا استمع إليها إلا في النادر والحمدلله ، كنت أُحب الصور والتماثيل والدببة وكل من يعرفني يهديني منها لذا لا أستطيع الصلاة إلا بغرفة واحدة لخلوها منها ، لكن بلحظة صحوة أزلت جميع الصور بعد ان احتفظت بها في مكان آمن واستبدلتها بالمعلقات اللطيفة والزهور ، والتماثيل والدببة تخلصت منها نهائيا لا أخفيكم عن الراحة والطمأنينة والهدوء والسلام التي شعرت بها في جميع ارجاء المنزل وأستطعت الصلاة بكل غرفة بكل سكينة والحمدلله على تلك النعم البسيطة لكن أثرها بداخلي كبير جداً .
لا أعلم أن نسيت تغير حصل بي ولم أخبرك به ولكن اعتقد ان جميع ماكان وصار حدثتك عنه بكل وضوح ، لاتحكم علي أبدا ! لم أخبرك لذلك بل أخبرتك لنية طيبة داخلي يعلمها الله وقد تستشعرها وتجدها خلف حروفي البسيطة ، نعم تغيرت جذرياً من داخلي وخارجي ولو تعرفني سابقاً ستلاحظ ذلك حتى في طريقة حديثي فما بالك بالتغير الأعمق الذي بداخلي واشعر به طوال الوقت وانا مبتسمة له وأحمد الله عليه كثيراً ، ومتأكدة ان الجي أجمل وأن الله سيفتح عليا فتحاً عظيماً يذهلني اتساعه ، فتح يجبر خاطري ويرضيني ، اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
زكاة العلم نشره / برنامج لتحقيق الامنيات
وختم القران تلاوة
🚫 قروب خااااااص للنساء فقط
رابط قناة قصص ختم القران👇
https://t.me/joinchat/GexnP0RItIdhSAVWcZbBvw
سأخبرك بحدث صغير لكن مهم مع بداية السنة الدراسية هذه أراد الله أن أدخل دار تحفيظ قرآن حضوري ، لن أخبرك كيف حصل ولكن أنتظرني بتدوينة أجمل بعد مرور شهر على دخولي تلك الدار الرائعة حينها ستتعجب كيف تيسرت لي بفضل الله 🤍
أتمنى لك قراءة ماتعة وأن تكون بخير ، قريباً سنلتقي بإذن الله .

الله يسعد قلبك إدعيلي أني أختم لأني ماني منتظمة في قراءة الورد اليومي وأحس إني غير محافظة على بعض الصلوات إدعي إن الله يفتحها في وجهي
إعجابLiked by 2 people
وقلبك يارب الله يفتحها عليك ويثبتك ويهديك يارب بس أنت ادعي لنفسك اكثر ادعي بكل الأوقات وماتنسي الصلاة أساس الحياة وعمودها ومن استقامت صلاته استقامت حياته
إعجابإعجاب
يارب يامعين
إعجابإعجاب
أهلاً وسهلاً بك في قناتي بالتليقرام إن أعجبك المحتوى فلا تترددي بإضافة الإعجاب ونشر القناة
https://t.me/+ZFkWVRDhqPY0ZDM0
إعجابLiked by 1 person