فستان أحلامي

منذو صغري وأنا أكُن حُباً كبيراً للفساتين ذات الاستايل الملكي ، والاقمشة بصفه عامة والدنتيل الفرنسي الناعم على اختلاف اشكاله بصفة خاصة ،أتامل تفاصيله الفخمة وخيوطه المطرزة بإتقان بتعدد الوانها وكيف لهذه الخيوط الرفيعة تكون شكل جمالي متقن الصنع يشد انتباه من يراه او يرتديه ، ومن وقتها وأنا اتخيل شكلي وانا عروس ملكية الطلة فستان زفافها دنتيل يشبه ماآراه في السوق أو الافلام او المجلات،اخترت فستاني بخيالي ونسيت أن اختار فتى أحلامي أوعلى الأقل مواصفات شريك حياتي .

كبرت وكبرمعي خيالي ومازلت أحلم بهذا الفستان الملكي ،لاأعرف السبب ربما لأن والدي يناديني باالأميرة كثيراً ،أو لإني اقرأ عن الاأميرات ،او لكثرة ماأشاهده من الافلام والمسلسلات التي تتحدث عن حياة العائلة الملكية وطريقة عيشهم المختلفة عنا ، وأكثر مايلفت انتباهي تطبيق الأتيكيت سواء في طريقة الأكل المييزة او المشي باستقامة او الوقفة الواثقة أو الجلسة وكيفية وضع الأقدام على بعض بشكل متواضع ،أو ربما لاأني احببت الأميرة الراحلة ديانا وكيفية تأثيرها بالموضة والازياء ولازال الى يومنا هذا .

حان موعد تنفيذ فستاني الملكي عندما خطبني أحدهم ،أبتسمت لا بل ضحكت بصوت عالي وأنا اردد بداخلي أخيراً سترتدي فستان أحلامك يابنت ،ستبهري الحاضرين ،ستكون طلتك ملكية مثل ماتحلمين من سنوات وأكثر ،سيزين رأسك تاج ملكي مرصع بالكريستال ،وستكون طرحتي طويلة،لا بل ذيل الفستان سيكون أطول بثلاثه أمتار والطرحة أقل ،أخذت ثلاثة أشهر وأنا أشاهد جميع الازياء الملكية على مر العصور لعلي أخرج منها بفكرة تصميم ماأريد ،أرسم كل يوم وباليوم التالي لاتعجبني الفكرة ،وأرسم من جديد اليوم الثاني واذا بي أغير مارسمت في نفس اليوم ومرت الأيام وأنا على تلك الحالة أرسم ولايعجبني ،الى أن حل آخر اسبوع في الشهر الثالث قررت ماذا أرسم ؟وماهو لونه؟ وكيف ستكون تفاصيله الباقية ؟

للقصه بقية انتظروني ..

للصباح حكاية أخرى

للصباح حكاية أخرى لدي ، من بدايات الفجراالجميلة الى قرب الظهيرة معلنة أنتهاء هذا الوقت وبداية المساء ليوم أكثر راحة وسلام ، بطلوع قرص الشمس في بطن السماء وأشعتها الذهبية الممتدة بكل مكان ،وكإنها تسلم علينا فرداً فردا، وسماع صوت العصافير وهيا تحلق في الآعالي ،الى نهوض الحياة في ارجاء الارض وانتشار البشر للسعي والأعمال ،وعودة الطلاب والطالبات الى المدارس ،وقيام ربات البيوت بعملهن المعتاد في المنزل بكل نشاط وحيوية .

منذو قدومي للدنيا أحببت هذا الوقت بالذات لانه يشعرني بالانطلاق والحرية والاقبال على الحياة بكل شغف وحب وبطاقة ايجابية عالية تعينني على تخطي بعض الليالي الصعبة ،ويخبرني بأن اليوم سيكون أفضل إن سلمت جميع أموري لله وتركلت عليه ، ودونت خطة اليوم ببساطة، وقرأت وردي من القرأن وتلوت أذكاري قبل ذلك بكل هدوء واطمئنان .

كنت أقضي ساعات الصباح الاولى مع والدي رحمه الله ،اقبل رأسه ويديه وأصبح عليه ،صباح الخير ياحبيبي؟ أخبرني كيف كانت ليلتك ؟ وهل نمت جيداً ؟ثم اشجعه للقيام برياضة المشي قليلاً أو عمل بعض التمارين السهلة بتحريك يديه وقدميه وأنا معه اتأمله بحب وترتسم أبتسامة جميلة ملونة على ثغري وأشعر إن الحياة بخير طالما فيها أبي ، وان اليوم سيكون أجمل من امس اذا صحته على مايرام ، ثم اسأله ماذا تريد على الفطور؟ واذهب لاعداد مايريد على الرغم من وجود عاملة بالمنزل ولكن أحب أن أخدمه بنفسي واقدم له مايحب بحب أكثر .

وبرحيله مازلت احب الصباح ولكن أفتقد تلك الاوقات الرائعة معه ، المليئه بتفاصيله وحديثه العذب وذكرياته القديمة ، واشعر ان جميع صباحاتي يوجد بداخلها حنين كبير له وليوم كان يجمعنا سوياً ، حنين لانهاية له ،وصباحات عميقة محفورة بذاكرتي له فقط،وعلى الرغم من محاولاتي الفاشلة لنسيانها او تناسيها لم أستطع .

الساعة التاسعة

أكثر من ستة أسابيع وأنا امشي بصفة يومية من الساعة التاسعة الى العاشرة مساء في حديقة الحي المتواضعة ،وأصحب جارتي معي وإن لم تكن متواجدة أمشي بالمنزل لمدة نصف ساعة ونصف ساعة أتركها للرقص لإجدد طاقتي لليوم القادم ،أكتشفت ونحن نمشي سوياً ان الساعة تمر سريعاً ، عندما نتحدث في شتى المواضيع وأحيانا تلهمني بفكرة أكتب عنها ، أو تشدني ببساطتها في الحوار وسطحيتها وهيا تحدثني عن ماذا طبخت اليوم ؟ أومافعلته بحارس البناية عندما لم يذهب للبقالة لإجلها ويتعذر أنه مشغول ،او بيوم الجمعة عند والدتها وكيف انتهى بمناقشه حادة معها جعلتها تعود لبيتها مبكراً .

وأنا ابتسم وأحاول أن اخفف عنها بالقول أنها امور طبيعية ممكن أن تحدث بكل منزل وداخل كل عائلة ؟ لاتكبريها وتبالغي في تحليلها وفهم نوايا الآخرين أتركيها للخالق ،ضروري نتغاضى ولاندقق كثيراً لكي تمر الايام بسلام وهدوء، وهيا تستمع الي وتستغرب من طريقة تفسيري لها؟ وتجادلني بإنني عديمة أحساس وأن والدتها ليست كوالدتي !وأن طبيعتها حساسة ولزيادة مشاكلها لم تعد تتحمل كاالسابق ،حقيقي هونيها تهون

وبينما نمشي والجو لطيف وأمامنا أطفال يلعبون ،وبجانبهم والدتهم تراقبهم بحب ، تكمل جارتي حوارها وأنا صامتة مستمعة لها ، وبطبعي اذا الحوار لايهمني أبقى صامتة لا أتكلم الا اذا الامر مهم تقطع صمتي وتسآلني كم الساعة ؟ ألم يحن وقت عودتنا للمنزل ؟واذا بالساعة قد حانت العاشرة ، ولدي بعض الأعمال التي لم أنجزها ،أخطو بخطوات سريعة وهيا خلفي تناديني لأخفف من سرعتي.

تلك الساعة تفيدني في تحسين نفسيتي وصحتي الجسدية وزيادة لياقتي والمحافظة على وزني المثالي وتقوية عظامي وتجديد طاقتي وتغيير مزاجي للأفضل وقد أخرج بفكرة لم تخطر على بالي من حواري القصيرمع جارتي اللطيفة للتدوين .

جهاد النفس

في هذه الفترة والآن بالتحديد أجهاد نفسي كثيراً ، أجهادها لكي لاتضعف وتستسلم عن تحقيق ماأحلم به، وماآراه دائما أمام عيناي ،أجهادها لكي لايصيبني الفتور وتقل عزيمتي وتتكاسل قدماي عن السيرللوصول لوجهتي الجميلة، ولإنني مزاجية جداً أخشى عليها من مزاجيتي المدمرة ولا أعرف أسبابها والتي تجعلني لا انهض من السرير أحياناً أولا أكتفي بمشاهدة حلقة واحدة من مسلسلي المفضل ويمر الوقت وأنا على نفس الوضع ،أو أشعر بتأنيب ضميري ولكن بساعة متآخرة من يومي الطويل، أوأتذكر محاولاتي العديدة الفاشلة وكيف كنت أطرق الأبواب الخاطئة لعلي أصل لوجهتي المنشودة ولاأصل ! او التفكير بالمبالغ الكبيرة التي ضاعت في سبيل الوصول ، ويمر الكثير بعقلي من مواقف صعبة أو ذكريات حزينة تجعلني أسئل نفسي؟ لماذا لاأصل لمبتغاي؟لماذا أحاول وأفشل وغيري قد سلك نفس الطريق ونجح ؟لماذا تضيع سنواتي عمري أمامي وانا مازلت صامدة احاول أن اجد طريقاً جديداً أسلكه ربما أصل حتى لو متآخرة وحتى إن سبقني غيري ،مازال العمر أمامي والطرق أمامي والبداية أمام عيني دائما،كنت دائما ومازلت أشجع نفسي بأستمرار ولا أنتظر التشجيع من أحد،وقد أقف قليلاً وأبقى أيام في سريري أيام وأصاب بخيبة أمل وملل كبير يحيط بس من جميع الجهات وقد أغرق في بحرأفكاري الخطيرة والتافهه أحياناً ، وأقفل هاتفي ولا تلمس يدي قلم وورقة أوشاشة الكترونية ، وأندب حظي ودموعي تنهمر بغزارة ! دموعي التي لاتتوقف ولا أحاول أن اوقفها ! وأكلم نفسي كفى قد ذبلتي من البكاء ،آما تعبتي من حالاتك هذه ؟وتمرالايام ولكن أنهض ..أنهض من جديد وأقف شامخة أتأمل نفسي امام المرايا المتعددة الاحجام بغرفتي ،أبتسم واردد لنفسي لم يزرع الله فيك رغبة الوصول و النجاح بأمر معين ، إلا لأنه يعلم أنك قادر.

وللقصة بقية

برغم مرور ثلاثة سنوات على وفاة أبي ألا ان اشياقي له لم يتوقف وشوقي له يزداد بأيامي المفضلة خاصة بيوم الجمعة ، مازلت أتذكر وجوده على كرسيه المفضل وبجانبه أمي وأخوتي وأخواتي وبعض من أحفاده حوله ، تفوح رائحة القهوة العربية والبخور بجانبها والتمر وصينية الحلا وفناجين القهوة المبخرة بالمستكة ، طقوس الجمعة ببيتنا الكبير كانت جميلة ، وان لم تخلو من المناقشات الحادة أحياناً او بعض ملاحظات من أبي بنظرته الحادة ورفعه حاجبة المميزة أن سمع او رأي مالم يعجبه من أخوتي، كان بيتنا عامراً بحضوره ، شامخ بوجوده، ورغم ذلك أنا الوحيدة المبتسمة في حضوره والتي لاتخشى حتى من غضبه ، بكلماتي الحنونه، يهدأ غضبه ويزول كثيراً، تمر الساعات دون أن اشعر بها ، حقيقي كل فتاة معجبة بإبيها، وأرى الآن كيف تغيرت تلك الطقوس والعادات وكيف أصبحت أمي وحيدة والجمعة يوم عادي مثل أغلب الأيام .

وإن أمي لاتستطيع ان تجمع أخوتي مثل أبي، وأن طقوس الجمعة حتى وإن مازالت قائمة ،ينقصها وجوده وذالك الكرسي الفارغ لم يملؤه وجود امي ، التي مالت أكتافها بغيابه وطغى الحزن على عينيها الصغيرتين، والتي لم تنساه من دعواتها وخاصة بهذا اليوم الفضيل ، رغم أنها أصبحت تنسى الكثير منذ وفاته ، وأخاف عليها أن يآتي يوماً وقد تنسى أسمي، وإن ادويتها الطبية لم تفلح في تخفيف ذالك ،أدعوالله كثيراً أن يحفظها لقلبي نوراً ويرحم أبي الحبيب ويجمعنا به في جنات النعيم .

نفسك اغلى ماعندك

قررت اليوم مكافأة نفسي بعد تطبيقي لكورس علاجي طويل ، ورؤيتي لنتائجة العظيمة بنفسي ،استقبلتني العاملة من الجنسية الفلبينية بابتسامة عريضة وبادلتها بنفس الابتسامة ، كانت الغرفة مليئة بالشموع ورائحتها الطيبة وقد عكست اضائتها على جدران الغرفة اشكال ، وشعرت برائحة زيت اللافندرتدخل الى داخل اعماقي وتتغلغل لتصل الى عقلي وتجعله اكثر استرخاء وهدوء ، والورد المنثور على السرير زادني سعادة وبهجة لعلاقتي الجميلة والطويلة والمحبة للورد ، تمددت على ذالك السرير الخشبي أغمضت عيني واسترخت أذني لصوت الموسيقى العذب وبدأت اشعر بتلك اليدين المدهونة بالزيوت العطرية وهيا تتحرك بخفة على جسدي وتمسح أثار التعب والاجهاد والطاقة المستنزفة في الاعمال المتفرقة حقيقي شعرت بالاسترخاءليس في جسدي فقط حتى عقلي لاحظت انه مسترخي وأعصابي كذلك ، هدأت أفكاري جداً وذابت بيديها بقايا السلبية وكأن كل شد عضلي بدأ يلين ويصبح أكثر تمدد واسترخاء بعافية يديها الى أن سمعت طقطقة عظامي القاسية وكأنها تنفتح وتستقبل الحياة من جديد بكل سلام وهدوء ، شعرت بسعادة وطاقة عالية واقبال أكثر على مهماتي اليومية وعلى الحياة بكل حب ونشاط ، حقيقة نحن نقسو على أنفسنا كثيراً وننساها في زحمة المشاغل، لكن لابد أن نعطيها بعضاً من الوقت نستمع اليها ونحتضنها نعاملها بلطف ورحمة ، ندلعها ونسمعها أجمل الكلمات ، لذا لاتنتظر حدث عظيم لتكافئ نفسك لا؟ كل ماأستطعت كافئها ، بوجبة لذيذة، مساج مريح، شراء غرض تحُبه ، مشاهدة فيلم ، فنجان قهوة بمكان هادئ، مكالمة صديق قريب لقلبك ، وتطول القائمة ! كأفئها لتعطيك أفضل ماعندها ، شجعها باستمرار لأنها نفسك اغلى ماعندك لاتنتظر كل هذا من أحد.

لا اعرف ماذا اكتب اليوم

لم اعرف ماذا اكتب اليوم أوعرفت لكن ليس لدي طاقة لأدون مايهمني ذكره، أستيقظت من نومي على غير عادتي متآخرة وانا اعتدت انام مبكراً لأستيقظ مبكراً لكن نومي البارحة كان أكثر قلقاً تقلبت كثيراً على سريري الدافئ ، قرآت اذكاري وصليت الوتر، ودعوت الله مااطلبه دائما منه ، لم تغمض عيني ، فتحت اليوتيوب اسمع مقطعاً عن توكيدات قبل النوم تساعدني على الاسترخاء ولكن لم أستطع النوم الامتآخراً ، لذا صحوت بشعور غريب وشخصية أغرب ليس لدي مزاج للأكل ولا للكلام ولا للقيام بأي مهمة من مهامي اليومية حاولت اضغط على نفسي قرأت وردي اليومي من القرآن ، قمت برياضتي ومشيت نصف ساعة وعُدت لاستكمال بقية مهامي ولعلى مزاجي يتحسن أعددت قهوتي التركية المفضلة وبفنجان جديد لكي ابتسم قليلاً ثم جآءت على بالي فكرة ان أرتدي ملابس جديدة واضع أجمل عطوري والقليل من أحمر الشفاه الوردي وجدلت شعري ظفيرة احبها كثيرا ، وقرآت الكتاب المعد للمناقشه بعد ساعتين مع أستاذي القدير في رحلة الكتابة الممتعة ، ولكن مزاجي لم يتحسن الا قليلاً ،بمرور الوقت فكرت بداخلي لماذا أنا هكذا اليوم ؟ ماالذي أصابني؟ أين موضي المفعمة بالحياة وذات الروح الأيجابية صاحبة الابتسامة الجميلة وليست الباهتة تلك ،تعمقت بداخلي لعلي أعرف الاسباب وأجد الأجابة الكافية والشافية التي يقتنع عقلي بها ولكن لم أجد.

شهر رجب 7

شهر رجب من الاشهر الحرم التي حرم فيها القتال ، وله العديد من الخصائص والمميزات الدينية ، وبالنسبة لي شهر مميزجداً وله مكانة كبيرة بقلبي ولدت وفتحت عيني فيه وأول ماسمع صوت صراخي وقت خروجي للدنيا كان فيه ووقت تسميتي كان بااحد أيامه ، حقيقي ابتسم أبتسامة عريضة له ليس لإنني احتفل بعيد ميلادي به، لا؟ بل بمولدي جاء الخيرلأبي، وأصبح سعيداً اكثر من قبل ليس لاني ابنته الوحيدة بل كان له العديد من البنات ، كنت أصغر بناته وآخر ابنة ولدت له لذلك كنت قريبة من قلبه كثيراً وكان أحب الناس إلي ، سماني ( موضي) على اسم زوجة صديقه بالرياض وكان ليا نصيب من معنى اسمي أضُي حياة من يعرفني واترك به نور لاينطفئ ، لي شخصية مميزة وكاريزما واضحة وحضور قوي وأسلوب جميل وأبتسامة عذبة أفتح بها قلوب من يرأني .. اللهم بارك لي في عمري وجسدي وصحتي وعقلي وعلمي وجميع ماأملك يارب 🤍

الف مبروك لنفسي

اليوم بعد خمسة أسابيع مضت اكملت رحلتي في التشافي العميق لجميع نواحي حياتي الفكرية والمشاعرية والاجتماعية والنفسية وبالتركيز على الناحية الصحية أكثر، لانها السبب في انضمامي لهذا البرنامج العميق وكان التطبيق بشكل فردي اما الجماعي للآن لم انتهي من التطبيق فيه فقد بدأ قبل اسبوعين ، مرت الأيام سريعاً والساعات كانت اكثرسرعة ولم استعجل النتائج كنت فقط اراقب والاحظ مايحصل معي او بجسدي وادون ذلك بنوتة صغيرة يومياً ، على صعيد صحتي كنت اكثر قوة ونشاط وحيوية التزمت فيه بالرياضة والمشي لمدة نصف ساعة او ساعة يومياً والنوم والاستيقاظ مبكراً عرفت فيه شكل النوم بعمق دون كوابيس مفزعة اوقلق لااعلم اسبابه ، اتصلت فيها بجسدي بوعي وحب اكثر من قبل شعرت فيها بمعنى الأمان الحقيقي والطمأنينة الداخلية العميقة ، أصبحت أيامي اكثر سكون انشغلت بشغفي اكثر وانسجمت معه تمر ساعاتي ويمضي وقتي وانا لااشعر به لغرقي فيما أحُب وابدع باختصارغسل ونظم ورتب هذا البرنامج حياتي المليئة بالفوضى الداخلية من زحمة أفكار وضياع وقت في تفاصيل غير مهمة واهمال مهمات وتراكم اشغال لاتنتهي وعدم انجاز اي منها كله، تسويف وماأدراك ماالتسويف ؟ عدوي اللدود ،خطط لمهماتي اسبوعياً وبشكل يومي اصبح اليوم يمر بسلاسة ونظام وانا شخصية احُب النظام كثيرا واكرهه الفوضى، انجزت ماتبقى بشكل جميل دون ملل اوزهق دون ان يصيبني فتور كالمعتاد ، شعرت بخفة بعدها لامثيل لها خفة من ثقل أفكاري وكبر مهماتي والكثير من اموري المؤجلة ، الحمدلله على الانجاز ، الحمدلله على التشافي، الحمدلله على السلام، الحمدلله على الشغف، الحمدلله على الأمان. مبروك لنفسي والف مبروك لنفسي أنجاز هذه الرحلة بمفردها والجي اجمل بإذن الله .

لست كاتبة جيدة

لا اعرف ماذا ادون اليوم لست بكاتبة جيدة رغم اني بسنوات الدراسية بالثانوي كنت ممتازة جداً في مادة التعبير ،والانشطة الاذاعية كنت كاتبة لها وبحصة التشاط اذهب الى مكتبة المدرسة واقرأ باجتهاد كثير وتآمل جميل حقيقي انا قارئة ممتازة وقارئة تلاحظ وتقرأ مابين السطور وماخلفها ايضا وبهذه الايام احببت التدوين بالمدونة كثيرا حتى لو لم اجد ماادونه واكتب عنه بنهم ولكني اطمح لاكون صانعة محتوى بمجال احببته كثيرا ويشبهني جداً . لذلك ادون بشكل يومي مايمر على بالي دون تكلف ولا تصنع اكثر دون مبالغة او تنميق الحروف والاهتمام بعلامات الترقيم .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ