انجازات فبراير:

لم يكن فبراير سهل ولاصعب ، لكن متقلب الأحوال ،ومغير لنظامي عن يناير تارة يعصف بي الى الاعلى ، وتارة الى الأسفل ،جعلني أمر بصعوبة لأصل الى منتصف الحلول ، أيامه مرت سريعة تتسابق كالبرق ، سبحان الله .


في بداية الشهر كنت منتظمة أنام واستيقظ مبكراً ، اخطط ليومي بكل سهولة وأنجز جميع مهامي بمتعة ، وفي المنتصف أنقلب وضعي حين أجبت دعوة أحدى صديقاتي لحضور زفاف أختها ، لدرجه تمنيت اني لم اذهب ، بسببها اصبح السهر صديقي ،ولا أنام غير السابعة او الثامنة صباحاً احياناً ، واستيقظ بصعوبة عصراً ، أقوم بأداء مهامي بخلق ضيق وتكاسل وثقل ، ولا اكمل المهمة على أكمل وجه ، وانا شخصية تحُب إتقان العمل .


وغير ذلك سآءت الظروف في بيتي الهادئ بسبب مشكلة لا تخصني كثيراً ، جعلت مزاجي حاداً اكثر،، لااطيق التحدث مستلقية بفراشي اغلب اليوم ، ولا انام الا قليلاً ، كل هذه التفاصيل المملة للأمور المزعجة ، وخاصة تغير نظام نومي ،رغم اني حاولت أن اعدله كما في السابق ولكن مع هذه المشاكل المعقدة عجزت الى أن انقضى الشهر .


لذا لم انجز الكثير به ،ولمت نفسي كثيرا على تقصيري واهمالي ، ولكن أحياناً تخرج الامور عن السيطرة ،بالأخير نحن بشر نؤثر ونتأثر
بما يحصل حولنا .

#انجازاتي البسيطة او الغير مكتملة :


-بدأت بقراءة كتاب أغنى رجل في بابل ولكن لم انتهى منه


-أنتهيت من تطبيق الكورس الصحي الجماعي / ريليس .

.
-مازلت في مقاطعة السكر الأبيض .


-مازلت أدون بالمدونة ولدي أربع وعشرون تدوينة .


-مازلت بمعسكر كانفا التعليمي ولم انتهي منه


-مازلت في رحلة الكتابة ولم أفوت حضور درس .


-كسرت حاجز الخوف وكتبت عن تجربه وفاة والدي وحزني عليه لأول مرة بعد ثلاثة سنوات عدداً لابأس به من التدوينات ويشعرني ذالك براحة .


-حجزت مرتين أستشارة كتابية مع أستاذي في رحلة الكتابة مرة عن رأيه في نصوصي والأخرى كانت عن هدفي التجاري من رحلة الكتابة وكانت مثمرة والحمدلله

– حضرت ورشة ساعتان بمنصة هندام بعنوان العلامة الشخصية واستفدت منها كثيراً.


-غيرت شعاري (اللوقو)بجميع وسائل التواصل الاجتماعي وصممته كما اتمنى .


-خرجت للتخييم مع عائلتي وكان يوماً جميلاً لاينسى ، احضروا كيكة احتفالاً بعيد ميلادي مفاجأة لي.


-بوكيه لطيف من حبيبي .♥️

-هدية لطيفة من أخت زواجي الله يسعدها 🤍


-تابعت مسلسل بوايراز كارلايل التركي ولم انتهى منه.


-خرجت للمشي ثلاثه أسابيع فقط.

-حجزت لمعرض بينالي الدرعية معرض للفنون الأسلامية وانا محبة للتاريخ وزرته وذهلت من جمال الفنون والاعمال فيه .


-خرجت للبحر مرتين ومرة لتناول الطعام ومرة لشرب القهوة .


-عملت جلسه تصوير لنفسي بمناسبة يوم التأسيس ونتائجها رهيبة واحتفلت به مع عائلتي .


-تسوقت اونلاين وطلبت ملابس +ادوات عنايه وتجميل +كاوية بخارية

لم يكن فبراير كما خططت وتمنيت ولكن بأذن الله سأعوض مافوته في مارس وسأحرص على العودة الى نظام حياتي السابق .

ممتنة لمعرفتك هنا ريمة لثاني شهر تذكريني بكتابة انجازات الشهر حين أرى ماكتبتي اتحمس لأكتب واتأمل كيف كان هذا الشهر؟ يسعد قلبك 💓

نقطة تحول ١

قبل سبع سنوات ولأول مرة اشترك بمعرض سنوي لمدة ثلاثة أيام ،وقد استعديت لعرض ازيائي ، رسمت سريعاً واشتريت الأقمشة وذهبت للخياطة على قدم وساق وخلال أسبوعين فقط كانت قد انتهت من خياطتها ،شعرت بمشاعر الفرح وانا أرى رسوماتي البسيطة أمام عيني أصبحت قطع جاهزة للارتداء، مااجمله من شعور وانت ترى حلمك وتبتسم له .


ذهبت للنوم مبكراً ، وانا اتخيل كيف يكون عرضي غداً ،؟ فجأة في الصباح الباكر صحوت على الم غريب عجيب ، في نصفي الأيمن من رأسي ،جعل دموعي تتساقط بلى صوت ،و لا استطيع الاستلقاء ولا الحركة ايضاً ، وبصعوبة بالغة خرجت من غرفة النوم .


جلست في الغرفة الأخرى أبكي لأكثر من ثلاثة ساعات مستندة ظهرى الى الحائط ، ويدي اليمنى على جانب وجهي ، جربت أن استلقي لكن الألم يزيد وينتشر اكثر في رأسي حتى أغمض عيني اليمين ، وحاجبي أصبح مشدوداً ، وخدي وكأن هناك يد تضربه بشدة حتى اصبح متورماً ، وكذلك نصف أنفي وأسناني ألم مبرح بهما ، الى ان وصل الالم الى جانب حلقي ولم أستطع الكلام .


ذهلت من قوة هذا الالم الشديد المستمر بلى انقطاع ، مفجوعة ماذا أصابني ؟ غفوت وأنا مبتسمة أحلم بالغد المنتظر ، ياربي ليس ليا قوة ولا حول لأتحمل ذلك ! ماذا سيحدث بالمعرض ؟ وأين سأضع فساتيني ؟ وماذا أفعل بها ؟
أسئلة كثيرة مرت علي دفعه وحدة ، وأنا مازلت مفجوعة بوضعي هذا لدرجة لم أستطع أن أوقظ احداً من عائلتي ، أو اذهب لأبي وأخبره !

الم شديد للغاية وكأنه اعصار قوي ، يقتلع الأشجار من جذورها ويدمر المنازل ويسحقها وكأنها لم تكن ، دمر نصف رأسي الايمن بكل مافيه ، أغمض عيني ، أختفى صوتي ، أثر على أعصاب وجهي مروراً بعيني نزولاً الى أذني ورقبتي ، حتى وصل ليدي وكأنها انشلت ولم أستطع استخدامها طويلاً .

للقصة بقية .

لو

لو كانت زيارة القبور مباحة للنساء ، لزرت قبرك كل مساءً وصباح .

لو كان بيدي ياأبي ماتخلفت عن زيارتك يوماً بالمشفى .

لو كان بيدي ياأبي لم أعُد للمنزل ليلة احتضارك ، وبقيت عند رأسك حتى أغمضت عينك ،ونطقت الشهادة .

لو كان بيدي لاحتضنتك كثيراً وانت ممدد أمامي ذاهب لمثواك الأخير .

ولكن لا فائدة من لو ، غير انها تزيد قلبي حسرة وحزناً .

سرعة الأيام

دخل شعبان سريعاً ولا استغرب ،اصبحت الأيام تمر بسرعة مخيفة والشهور في تسارع وكأنها أسابيع ، والاسبوع الواحد يحدث به العديد من الأمور لدرجة تجعلك لاتشعر بمرورها ، ولاتنتبه لذلك الى بعد انقضاء هذا الشهر بجميع أيامه السيئة والجميلة .


ومايحدث في شعبان غير استعداد الناس للشهر المنتظر ، شهر الخير والبركة والغفران والرحمة ، وهل فيه أجمل من رمضان ؟
رغم أن هذه الايام تمر علي ثقيلة حزينة ، أتذكر من كان معانا ينتظر رمضان والآن غائب ، رحمة الله عليك ياأبي .

الحيرة الجميلة

امضيت في رحلة الكتابة شهر وأسبوعين تقريباً، وعندي مجموعة تدوينات لابأس بها ، بعضها تجعلني أبتسم واخرى تحزنني ولكن لامشكلة ،يكفيني أني تغلبت على خوفي من الكتابة عن مواضيع عميقة وتجارب شخصية فتحت بداخلي باباً للحزن ، ولكن كتبت وهزم قلمي خوفي وقلل منه تدريجياً حتى أصبح التدوين عنه خفيف على نفسي ويشعرني براحة لامثيل لها ، فالحمدلله كثيراً.

لكن مع نهاية هذا الأسبوع الثقيل الذي لا اعرف كيف مر؟ وقد سرق جهدي ونشاطي وشتت تركيزي ، ودمر نظام يومي ، جعلني أقف واسأل نفسي ، لماذا أشتركت بهذه الرحلة ؟ ولماذا اكتب ؟ ولمن أكتب ؟

لماذا بدل أن أسافر بهذه الأموال لمدينة لم أزورها سابقاً وقد كانت اسطنبول ، اخترت استثمارها بالكتابة؟

وفي نفس الوقت بالتحديد رأيت اعلان عند رائدة اعمال ومصممة ازياء معروفة عن قيامها بتقديم برنامج متكامل يؤسسك من الألف الى الياء في مجال تصميم الازياء ، وعند اشتراكك به لاتخرج منه الا وقد أسست مشروعك التجاري على أرض الواقع .

حددت موعد اتصال استكشافي مجاني معها وفي نفس الاسبوع ايضاً موعد مع أستاذ عبدالله لمعرفة تفاصيل برنامج رحلة الكتابة وأنا لا اعرفه جيداً ، ولكن حاجة بداخلي أو ربما فضول مني لأنني شخصية فضولية ومحبة للمعرفة وطلب العلم ، وبعد االانتهاء من هذان الاتصاالان وأشباع فضولي ، العجيب بالأمر أن القيمة المالية لكلاهم كان نفسه .

توقفت اكلم نفسي مستغربة ! يا ميمي ماذا تريدين ؟ هذا يخص حلمك الطويل وجزء من شغفك ودراستك تفاصيله أقمشة وملابس تحوبيها حباً جماً وحبك لها لاينتهي مع مرور السنوات ؟!

وذاك يعلمني أسس الكتابة الصحيحة وهيا موهبة فطرية لدي أكتشفتها من المدرسة ولكن بعد انهاء دراستي نسيتها او توقفت عنها لاسباب تخصني ، وانا صديقة محبة للكتب واقتناءها ، الا أنني قبل فترة ليست ببعيدة كنت أفكر لماذا لا أصبح كاتبة محتوى بمجال الازياء بشكل عام ولدي حصيلة جيدا جداً والحمدلله .

لم اقف مع نفسي مقارنة بينهم لا؟ بل ابحث في داخلي بتفاصيله العميقة ، واحلل الاسباب والمسببات من وجهة نظري ، واتذكر تجاربي الناجحة والفاشلة بهذا المجال ، و ماصرفته من أموال كثيرة وقد ضاعت هباء منثوراً ، وكم هائل من الدورات والبرامج والشهادات موجودة بدرج مكتبي ! وخبرات عديدة به على أرض الواقع .

حينها تذكرت ماقالته صديقتي بالعمل وأنا اتكلم معها عن سبب تقديم استقالتي بعد ثلاثة سنوات ، وسبب توقفي عن ممارسة شغفي ، وأني لااجد الوقت الكافي ، وكيف أن اهلي يربطون سبب مرضي المزمن بتصميمي للثياب ومزاولة هذة المهنة ، قالت لي : لماذا لاتغيرين طريقة عملك وتجربي شيئا ً جديداً غير تصميم الازياء والخياطة ،وتقديم استشارات مظهر اونلاين ، وطلبات تنسيقات متعبة وعملاء مختلفين ايضاً .

وانا شخصية جربت الاضواء ووجدتها لاتناسبني وأحب دائما أن اكون خلف الكواليس هناك أنتج وابدع واتميز أكثر ، جربي موضوع مختلف لم تجربيه في السابق ، عالم الفاشن واسع لايقتصر على ذالك ، لاتعملي بنفس طرقك المعتادة وانت استهلكتي جميع طاقتك بها ، ابحثي عن شيً مغاير يشبهك اكثر ولا يتعبك ، ولكن لاتتوقفي ابداً، هنا جعلتني افكر بكتابة المحتوى وفي نفس ماأحُب .

استخرت الله بهذا الشهر كل ليله، ودعوته كثيرا أن يختار لي الأفضل ويساعدني في حيرتي بهذان الأمران .

فعلاً لماذا نتوقف ونستسلم عندما نشعر بالملل من تكرار نفس التجارب ، وطرق نفس الأبواب ، والنتيجة واحدة وانتظار الفرج أن يأتي ؟
لماذا نحصر أنفسنا في الاختيارونضيق عليها بسلوكنا نفس الطريق والطرق عديدة والفرص متواجدة ؟
لماذا لا نبحث في آفاق جديدة عن شئ نحبه ونمارسة بمتعة ؟

وكانت الخيرة فيما اختاره الله ،رحلة الكتابة ، بداية جديدة ومغامرة لذيذة وخطوة عميقة بالنسبة لي ولم اجربها سابقاً .

ماذا لو

ماذا لو كنت اعيش في بلدة صغيرة ، سكانها بسطاء، وجارتي ليست فضولية ، ومنزلي عبارة عن كوخ صغير أثاثه قليل سرير ، ومدفئة بالوسط مقابلها كرسي هزاز ،واريكة تكفي لشخصين ،ورف به ادوات المطبخ الأساسية ، ونافذة مطلة على فناء الحديقة أرى من خلالها شجرة الليمون الكبيرة وأرجوحة معلقة بها ، كل ماضاقت بي المدينة وشوارعها المزدحمة اذهب اليه وانسى نفسي به وربما انسى جميع من حولي لمدة أسبوع .

قطعة أثاث/ مانيكان

اسأل نفسي دائماً ليه قطعة مانيكان جامدة تآسرني بتفاصيلها ؟

لماذا اجعل منها تحف فنية أزُين بها ارجاء منزلي الدافئ؟

ماهو سر حبي القديم لها؟

كيف هيا علاقتي الوطيدة بها ؟

حتى أصبح الكثير حولي يعلم ذلك ، منهم من يبعث بصور له بوضعيات مختلفة ، وآخرين يهدوني بعضها ، وتلك رؤيتها له تجعلها تذكرني وتبتسم له! وعندما أتواصل معها تخبرني بذلك .

هل سببه شغفي بتصميم الازياء ؟

أو استخدامه لعرض تنسيقات ملابسي ؟

او لأقناع عميلة بأن تلك الطريقة في ارتداء تنورة على شكل حرف A وفوقها قميص أبيض يزين وسطه حزام أسود أكثر أناقة والأفضل لشكل جسمها؟

أو لأنه يأخذني بعيداً عندنا اتأمله واتخيل شكل ذالك الفستان الأحمر وغيره من التصاميم ؟!

أو لاستخدمي له بكثرة في التصوير ؟سواء للعمل او لليوميات ،او لأمضي وقتاً جميلاً اضع بجانبه الورود وكوب قهوتي المفضل وأصوره مرات عديدة بمتعة وانسجام وأحب ذلك .

ممكن كل الاحتمالات وغيرها الكثير ،أحياناً يساعدني على الالهام ،وأوقات اذا احترت ماذا سأرتدي عند لقاء أحدهم أو حضور مناسبة اجتماعية أقوم بوضع العديد من ملابسي عليه هذا فستان رسمي ومرة تنورة قصيرة وفوقها جاكيت

ولأهتمامي بالتفاصيل الصغيرة وعلى وجه الخصوص في هندامي أضع عليه حقيبتي أو البسه جواربي وحزام ايضاً ، ثم اجلس أمامه واتخيل كيف سيكون هذا التنسيق وأنا ارتديه ؟

وهل أخبركم بسر اجلس أمامه مبتسمة !

ولا أنكر أنه يتحملني عندما انقله من مكان الى مكان وعلى كثر سقوطه مني لايتأفف ،وأن اصابته خدوش أو انكسرت احدى اصابعه اتضايق عليه ايضاً .

عزيزي القارئ قد تبتسم او تنعتني بالجنون ولكن لا مشكلة هذا لايقلل من حبُي له ومهما كتبت لن تفهم سر علاقتي به.

رسالة الى ميت

الى أبي الغالي

سلاماً على روحك الطاهرة

لا أعلم كيف ابدأ رسالتي لك ؟

وأعلم أن رسالتي لن تصلك ابداً .

وأعلم جيداً ان الثمانية والعشرون حرفاً لاتكفي لوصف عمق حزني على غيابك .

مازلت حياً بقلبي ودعائي .

ومشتاقة لك حد البكاء وأكثر .

ياأبي لا ابكيك اعتراضاً والله يعلم ذلك

ولكن الشوق للميت يميت الحي أكثر.

عن ماذا أخبرك ؟

هل أخبرك عن حجم شوقي المؤلم ؟

أو عن موجات الحنين التي لاترحم ؟

ونوبات البكاء التي لاتكاد تنتهي ؟

وكيف أستقر الحزن داخل عيني ؟

وكيف ذكرياتك التي لاتعد ولاتحصى تؤرق مضجعي ؟

وكيف أنظر للاباء من بعد فقدانك ؟

ياأبي أشعر بالغربة في مجالس أقاربي

وأصبحت وحيدة وانا وسط اهلي .

وأكثر ابتسامة لأخفي حزني العميق.

ومن حزني شاب شعري الأسود وذبلت عيناي من البكاء لفراقك .

وتحرقني جمرة أستقرت داخل قلبي.

حاولت نسيانك كثيراً ، وأغلب أوقاتي اتناسك ولكن في كل مرة أفشل فشلاً ذريعاً.

وكيف أنسى من كنت جزء منه ؟

دُلني كيف الطريقة لاأنساك كأنك لم تكن يوماً موجود ؟

كيف انسى ذكرياتك المخزنة بذاكرتي العقيمة ؟

ياأبي اعلم انه مستحيل وضرب من الجنون.

ولكن مابيدي حيلة غير الصبر والدعاء والشكوى الى الله .

أمي :

أمي ضلعي الثابت و جزء من روحي ، رائحة الجنة و نبع الحنان ،مدرستي الاولى ومعلمتي ايضاً ، الصدر الرحب و المرشدة الروحية ، صديقة قلبي وصندوق أسراري ، كنزي الثمين وأغلى ماأملك .

اللهم احفظ أمي وجميع أمهات المسلمين.

ماذا لو؟

ماذا لو كنت ايجابياً لبعض الأيام وتحليت بالأمل وتركت السلبية والتشاؤم قليلاً وتحررت من الخوف والتردد واتصلت بالآخرين بمودة وحب دون أن ترهقهم بهمومك ومشاكلك.

ماذا لو تخلصت من التفكير بالمستقبل والندم على الماضي وركزت على يومك الحاضر دون الالتفات الى الخلف أو الامام وقمت باداء مهامك بمتعة وانسجام ونشاط.

ماذا لو توقفت عن سوء الظن بالاخرين والدخول في نواياهم وتفسير تصرفاتهم بطريقتك والحكم عليهم وتقابلهم بقلب صافي ونية طيبة من باب وعلى نياتكم ترزقون.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ